|
Article on other languages:
|
معركة أوسترليتز هي معركة حربية وتعد أوسترليتز من أهم المعارك على الساحة الأوربية. وقعت معركة أوسترليتز في 2 ديسمبر 1805 بين قوات التحالف النمسا وروسيا بقيادة القيصر الروسي من جانب وفرنسا من الجانب الآخر بقيادة الإمبراطور والجنرال نابليون بونابرت.
قبل المعركةوصل نابليون إلى اوسترليتز اولا ثم بدء بخبرة العسكرية الكبيرة في استكشاف ارضية المعركة المتوقعة بنفسه وكانت تضاريس المكان كالاتى: 1- إلى الشمال الشرقى توجد هضبة صغيرة. 2- تنحدر الهضبة إلى الجنوب حيث يوجد سهل ممتد. 3- جنوب السهل توجد بحيرتان صغيرتان متجمدتان. 4- تنحدر الهضبة ايضا إلى الغرب حيث يوجد جدول صغير. لقد دقق نابليون في كل شى الهضاب الموجودة والبحيرات المتجمدة ومعدل انحدار الهضبة إلى البحيرات واختار مكان مناسب ليستدرج فية الروس والنمساوين واختار السهل جنوب الهضبة لذلك الامر تمركز نابليون بقواته غرب الجدول الصغير كما وضع بعض قواتة إلى الجنوب كخط دفاع أول ولم يختر الهضبة وتركها لقوات التحالف لم يكن من السهل ان تدخل حيلة نابليون على قائد القوات النمساوية لذلك كان على نابليون التمويه وخداع قوات التحالف وقام بالاتى : 1- توزيع ونشر قواته لكى لا يعرف الروس والنمساويين عددها الحقيقى. 2- كانت هناك قوة فرنسية كبيرة على بعد نحو 110 كليومتر تنتظر الاوامر من بونابرت للتقدم والانضمام لجيش الفرنسين في المعركة. 3- كما قام نابليون في الايام السابقة للمعركة ببعض المناوشات بفرق الخيالة الفرنسية حيث هاجم خيالة الروس ثم تظاهروا بالفرار امام الروس وتركوا مدافعهم خلفهم ثم بدء نابليون في التفاوض معهم على هدنه موقته وأدى هذا العمل إلى اكساب القيصر قليل الخبرة انطباع خاطئ عن الفرنسين مما سيضعف فيما بعد من قوته قوات التحالف رغم وجود قادة كبار في القوات الروسية والنمساوية. 4- اعد نابليون خطة في حالة الانسحاب لكى ينسحب نحو الغرب وليس كما هو متوقع نحو الجنوب إلى فيينا قوات الطرفين1- الفرنسين تتراوح بين 65000 الي 75000 2- التحالف تتراوح بين 73000 إلى 85000 نقاط الضعف والقوة لدى الطرفين1-الجانب الفرنسى تميز بتصميمه على تحقيق الانتصار وبقائد كبير سريع التفكير اثناء المعركة وبقادة ميدانين ذو خبرة عالية تصل إلى خمسة عشر عام كما ان نابليون اختار موقع المعركة بنفسه ونقطة ضعف الفرنسين هى القله في العدد وفى التسليح عن قوات التحالف 2- قوات التحالف كانت قوات التحالف أكثر عددا من الفرنسين واكثر تسليحا كما ان الجنود الروس كانوا مصممين على الانتصار امام قيصرهم وبشكل لا يقل عن الفرنسيين سير المعركةاستدعى نابليون القوات الموجود بعيدا عن المعركة بنحو 110 كيلومتر وكان على قوات المشاة هذة ان تتقدم هذة المسافة كلها على اقدامهم ثم الاشتباك في معركة عنيفة ووصلت بالفعل القوات في المكان والزمان المحددان لها ليلة المعركة ثم مالبثت ان نامت على الفور استعدادا للمعركة. كانت خطة قوات التحالف بان تقوم بمهاجمة القوات الفرنسية من الجنوب حيث توجد القوة الصغيرة لكى تقوم بتطويق القوات الفرنسية وايضا منعها من الانسحاب إلى الجنوب حيث فيينا. في صباح يوم هبط الضباب على ارض المعركة وبدء الهجوم الروسى في الصباح على القوات الفرنسية في الجنوب حيث القوة الضغيرة المتمركزة في الجنوب كخط دفاع أول قوات الامدادات تمركزة خلف القوات لصد هجوم الروس قام الروس بدون جدوى في الضغط على الفرنسين وتطويقهم. وفى الساعة الثامنة استدعى نابليون أحد قادتة وامره بالاستعداد للهجوم المفاجئ على الروس من المنتصف على الهضبة وليس كما كان مخطط من الشمال وهو مايدل لاعلى خبرة نابليون وسرعة بديهيته اتفق نابليون مع القائد لكى يكون الهجوم في الثامنة وخمسون دقيقة قبل زوال الضباب ولكى تكون الشمس مسلطه على وجوه رجال المدافع الروس وبدء الهجوم ولم يلاحظ الروس الجنود الفرنسين الا وهم امامهم ومع ضغط الفرنسين تراجع القوات الروسية المجودة في المقدمة من امام الروس ولكن القوات الموجودة في المؤخرة هاجمت الفرنسين ولكن الفرنسيين صدوا الهجوم. قام نابليون في حركة سريعة في سحب فرقتين من القوات المدافعة عن جيشة جنوبا ليضعط أكثر عن الروس في الوسط مما ادى في النهاية إلى تراجع الروس وتخليهم عن الهضبة. لم تكن الاتصالات موجودة بشكل جيد بين قوات التحالف مما صعب امكانية امداد القوات الروسية بقوات من الشمال ودعم قوات الوسط مما ادى إلى سقوط الهضبة في ايدى الفرنسين. قام نابليون بسحب الفرقتين المرسلتين من الجنوب لدعم قوات الوسط مرة اخرى إلى الجنوب ولكن من الخلف بعد ان ادى انسحاب الروس إلى كشف مؤخرتهم ادى هجوم الفرقتين في ارتباك القوات الروسية والنمساوية كما قامت القوات المدافعة عن القوات الفرنسية في الجنوب بشن هجوم هى الاخرى من مواجهة قوات التحالف . تراجعت القوات المحاصرة من قوات التحالف جنوب السهل التى كانت ترتكز فيه نحو البحيرتين المتجمدتان كان هناك طبقة رقيقة من الجليد ادى ضرب المدافع الفرنسية إلى احداث فتحات بها ادى عبور قوات التحالف إلى غرق المدافع الخاصة بهم وسقط المشاة في الماء ومن لم يغرق منهم كان فريسة سهلة للفرنسين او وقع اسيرا في ايديهم. بعد ان سحق نابليون قوات التحالف في الجنوب واستطاع دحرهم في الوسط اعد نابليون حرسة الخاص لكى يوجة ضربة قاضية للقوات الروسية وكان هدفه قوات حرس القيصر الكسندر الاول ورغم مقاومة القوات الروسية الا ان الفرنسين استطاعوا دحر قوات القيصر خسائر الطرفين1- الفرنسين 1035 قتيل و6940 جريح و 573 اسير وواحد في تعداد المفقودين 2- قوات التحالف 15000 قتيل وجريح و12000 اسير و180 مدفع و 50 في تعداد المفقوديين.
|
This article is from Wikipedia. All text is available under the terms of the GNU Free Documentation License.